إبحـار
.
يـأسٌ وآمـالٌ تجــولُ بخــاطــري
حتّـى رأيت البيـد روضـاً أخضـرا
.
وتبـاينـت أزهـار بستـانـي الّــذي
أرويتـهُ حُبّـاً ..، ويبـدو مُـقـفِــرا
.
إنّي عبـرتُ البحـر قاصـد شطّـــهِ
يا هائجات المـوج خفّـي كي أرى
.
أبحـرت والطوفـان مـال بزورقــي
فخـرقتـهُ عمداً .. ليرجِعَ للــورى
.
تاهت مع الأحلام بعض قصائـدي
وحلمـتُ يومـاً أن أضاهــي عنتـرا
.
وغـزلــتُ أشرعــةً تنـوء بعصـبــةٍ
يـا واقفـاً يرنـو ..! كفـاك تبصّـرا
.
وتمـخّضـت تلك القصـائـد باكــراً
وعجلتُ من ظمئٍ لأرشـف كوثـرا
.
الشعر بعضٌ، من.. حلمت وإنّني
أرجـو بباقـي الحلـم بحـراً آخــرا
.
إنّـي ومـن أمـلٍ حلمــتُ لأرتقــي
وغداً أرى في الروضِ زرعـاً مثمــرا
.
سأعود يا وطنـي وتـلك بضـاعتـي
ما بِعتُ دجها، ردّت فأنت من اشترى
.
سأعـود فالمنفـى كســوقِ نخـاسـةٍ
وبضاعةٌ مزجاة بيعت فـي القـرى
.
الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق