الاثنين، 13 سبتمبر 2021

ابحار بقلم // نافع عبد الخالق النوعه

 إبحـار

.

يـأسٌ وآمـالٌ تجــولُ بخــاطــري

حتّـى رأيت البيـد روضـاً أخضـرا

.

وتبـاينـت أزهـار بستـانـي الّــذي

أرويتـهُ حُبّـاً ..، ويبـدو مُـقـفِــرا

.

إنّي عبـرتُ البحـر قاصـد شطّـــهِ 

يا هائجات المـوج خفّـي كي أرى

.

أبحـرت والطوفـان مـال بزورقــي 

فخـرقتـهُ عمداً .. ليرجِعَ للــورى

.

تاهت مع الأحلام بعض قصائـدي 

وحلمـتُ يومـاً أن أضاهــي عنتـرا

.

وغـزلــتُ أشرعــةً تنـوء بعصـبــةٍ

يـا واقفـاً يرنـو ..! كفـاك تبصّـرا

.

وتمـخّضـت تلك القصـائـد باكــراً 

وعجلتُ من ظمئٍ لأرشـف كوثـرا

.

الشعر بعضٌ، من.. حلمت وإنّني 

أرجـو بباقـي الحلـم بحـراً آخــرا

.

إنّـي ومـن أمـلٍ حلمــتُ لأرتقــي 

وغداً أرى في الروضِ زرعـاً مثمــرا

.

سأعود يا وطنـي وتـلك بضـاعتـي 

ما بِعتُ دجها، ردّت فأنت من اشترى

.

سأعـود فالمنفـى كســوقِ نخـاسـةٍ 

وبضاعةٌ مزجاة بيعت فـي القـرى

.

الشاعر/ نافع عبدالخالق النوعه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق