كنت أظنه حبا فلابه وهما سرمديا
كنت أظنه حب فهو كان وهما يجعلني أتلاشى
رويدا رويدا، أصبحت طيفا أو شبه طيف يحوم حوله
كما تحوم بومة على مساكن مقفرة تحاول أن تجلب له شؤم بؤس، لكن هيهات أن تفلح في مسعاها هذا
لأنه هو الدمار بحد ذاته دمار يقتلع الأشجار من مكانها، بل جبال العاتية لا تصمد في وجهه برهتا هو كعاصفة الهوجاء التي لا مفر منها عصفة كياني جعلتني مجرد كيان بدون روح
ينتقل بين الكلمات باحثا عن ذاته التي فقدها
في ملاحقت وهما كان يوما ما ،كل وجوده بل الحياة
له وأكتشف أنه مجرد وهم حب ،كان يظن انه كل شيء له ،لم يكن غير سراب فقط ،امسيت أسيرة له
سجينة بإرادتي الحرة ،أحيا على أمل أن يصبح
العدم جليا أطوف بين ثنايا بعده أرقب طلعته
البهية لم يعد يعمني سوى لقاه كلقاء ظمأن للماء
ولا يستسيغ شرابه
أمنة سلامي عبد الرحمن /موريتانيا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق