الأحد، 3 أكتوبر 2021

يـا عـاذِلِـي بقلم // محمود بريمجة

 يـا عـاذِلِـي



إنَّ الـلَّـومَ يُـضْـمِـرُ أنْـفـاسـي


يُـعَـمِّـقُ جِـراحـي ، و يَـحُـطُّ هِـمَّـتـي


فـلا تَـشُـدَّ الـنِّـيْـرَ على قـلـبـي


و لا تَـقْـسَ علـيـهِ بالـعَـذْلِ


كَـفـاهُ مـا أَلَـمَّ بِـهِ مـنْ أسـقـامِ الـهَـوى


فـإنَّـهـا شَـطَّـتْ بِـهِ عَـنِ الـسَّـكِـيـنـةِ


و مَـرَّغَـتْ شَـغـافَـهُ بِـحُـرقـةِ الـهَـوى 


دَعْـهُ يـحـيـا مـعَ عَـيـنَـيـنِ أذهَـلاهُ


و حَـثَّـا بِـهِ الـخُـطـا إلى نُـورٍ طَـواهُ


و ضَـمَّـهُ سُـكْـرٌ لا يَذْوي


فـمـا عـادَتِ مَـفـاتِـنُ الـدُّنْـيـا هَـمَّـهُ


و لا هـوَ راضٍ بالارتِـدادِ إلـيـهـا


فـقـدْ رَكَـنَـتِ الـنَّـفْـسِ في حُـسْـنِ مَـثْـواهـا


و تَـدَفَّـقَ في الـفُـؤادِ سَـيْـلُ الـنُّـورِ و الـحُـبـورِ


و بـاتَـا لِـذاكَ الـحُـبِّ أسـيـرانِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق