الأحد، 3 أكتوبر 2021

أيها المعذبُ بقلم // محمد النبوي

 أيها المعذبُ نفسهُ ما أظلمك

أهدرت  يا قلبي في الغرام دمك. 

تركت نفسك، لمن لا يرحمك. 

وزعمت  أنك بين العاشقين ملك. 

وجعلت من الأمنيات وطنك. 

حتي أفقت علي جراح ظل يؤلمك. 

أهدرت  أسفاً في الغرام  دمك

فلا فداء له ولا قضاء عند غارمك. 

وهل يعطيك من كان حارمك؟

هل تبذل الروح لمن كان لا يكرمك؟

كتبت أشعاراً وجعلته ملهمك. 

وكان بلا شعور  ولا وجدان  يفهمك. 

أهدرت  وهماً في الغرام دمك. 

لمن أملت منه الشفاء وكان يُسقمك. 

جعلت منه الوجود وكل عالمك.

عشت تبني في ديار من كان يهدمك. 

أهدرت حمقاً في الغرام دمك. 

سلمته أقدارك وأبي أن يقبل خاتمك. 

الزمت نفسك أن يكون تبسمك.

وكان حزنك، كأنه أقسم أن يصدمك. 

إن الغرام لمن لحياته يقاسمك. 

وليس يكون لمن سر الحياة يَحرمك. 

لا تهدرن بخساً في الغرام دمك. 

فلا غرام  إلا  لمن إذا عشقته  يُنعمك. 

محمد النبوي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق