حُبٌّ مِنْ طَرَفٍ وَاحِدٍ
بِلَا امْلٍ
احَاوَلْ الْوُصُولَ إِلَيْهَا
ارْكُضْ وَارْكُضْ
وَانًّا اعْلَمْ
حَبِي لَهَا مُسْتَحِيلٌ
وَلَيْسَ لِي مَكَانٌ فِي قَلْبِهَا
سَرَابٌ
وَهُمْ أَعِيشُهُ
ادْورْ فِي فَلَكٍ فَارِغٌ
انْظَمَّ لَهَا الِاشْعَارُ
اتَغَزَلَ بِهَا
انْسِجَ الِاحْلَامَ عَلَيْهَا
وَلَكِنِّي احْبُّهَا
كَحَبِّ الْحَطَبِ لِلنَّارِ
احِبِّهَا
كَحَبِّ الْمُلْحِدِ لِلنَّارِ
احِبِّهَا
قَلْبِي الْعَنِيدُ
يَأْبَى أَنْ يَتْرُكَهَا
حَبِّي
حُبٌّ مِنْ طَرَفٍ وَاحِدٍ
«{ عابدين احمد }»
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق