الأحد، 3 أكتوبر 2021

أيها الساكن بين أضلعي بقلم // محمد خير المصطفى

 أيها الساكن بين أضلعي .. 

تراك نسيت أم ما زلت تذكر؟

لحظاتنا الأولى في المكتبات.. 

وعلى الطريق وفي المعابر

حديثنا وعيوننا وفنجان قهوتنا.. 

وهمسات الدفاتر 

أحلام مقامر

مدينة الحب مدينتنا صارت قبرًا ومقابر

ففي كل يوم يبيعها القاصر ويشتريها تاجر  

إلى هدأة الليل البهيج، إلى ضوء القمر، إلى السمر

إلى السلام، إلى الوئام، روحي تهفو وتسافر

إليك أنت وحدك أشتاق وروحي تطير وتغادر


محمد خير المصطفى/ سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق