قبلة و قهوة
ل مساء... يستلقى جانبي و آنا
اداعبه بالهمس وهو يسرى بيني
حبيبا ك الحبيب... سقطت عني أوان
الإرتشاف سهوا قبلتي...بوقعها و
صمتها الرهيب في شفتيه فارتجت
بما فيها مسافات الدروب...لتصبح
دائ و علتي قهوة المساء الطروب
كيف الخلاص إذا...و جسارتي
لا تستحيب و إن كتمت العشق في
قلبي رقيب.
سهير إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق