*حَالَة*...بقلمي..أيمن حسين السعيد
١٤/أكتوبر...٢٠٢١
إِذْ يُشرقُ الصَباحْ
رَاشِحاً بِياسَمينِ الشُرفة
تتقاذفُ الأمواجُ قَلبِي
عَلى مَقامِ الذِكرياتْ
بلا رقصٍ وَبِلا أغانِي فَيروزْ
وعَلَى وقْعِ لَحنِ ..كانوا...ياحَبيبي
ومابين مدٍ لا تَصل سَنابكُ خَيلهِ
وجزرٍ لماضٍ لنْ يأتِ
تَهومٌ رُوحِي
في أشجار زيتونِ مَدينةٍ أبداً
ليسَتْ تُنسَى وينمَحي العالمُ
ولا تنمحِي...ولَا تنثني
تَقطفُ إيبلا ثِمارَ ظِلالكِ فِيهَا
وتُدرك جيداً
كَقُطبينِ تَبَاعدَا فِي الأَرضْ
على كرتها المُستديرة
فأشتَّمُ عبقَ الشَّالِ
من مداراتِكِ القريبة لقَلبي
دُونَ الوُصول للإِستِواء
ولعناقٍ لَكِ يَغمُرنِي ولَو بزَبَدْ
#أيمن_حسين_السعيد..#إدلب_سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق