(الرحال الغريب )
ماذا اقول
لك ايتها الطفلة اللعوب
كم فاجأتني
بزيارتك الرتيبة
في ذلك الليل الكئيب
وفي ثنايا ذلك الوجه العطيب
وكلانا يرمق الآخر
بصمت
وعينينا بالدمع تفيض
ماالذي جد علينا
من جديد
بعد إن غابت
فصول الود
عن اراضينا وقلبينا
واستحال الريُّ جفاف
لم نقل شيئاً
بل تهامسنا بنظارتٍ
بلا ادنى كلام
فلماذ جأت
بعد غربتك
ايها الرحال عن قلبي الرقيق
عُد لغربتك التي
اخترتها
ايها الوجه الغريب
المدعفش.
أ. حسن صنعاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق