فضلا وتكرّما... لا أمرا ..اسمحوا لي بمشاركتكم والتعلّم منكم
أنت ..نعم انت ...قصيدتي متواضعة
لكنّها... والله بالحقيقة مرصّعة
سأقرأها لك إن كنت مستمعا
صادفت شيخا شاردا متسكّعا
فضننتُه محتاجا أو مسكينا جائعا
اقتربتُ منه وعيوني دامعة
اردت التصدّق عليه في حدود الاستطاعة
فقال : مهلا.. لا يغرّك مظهري وثياب مقطّعة
أنا لستُ محتاجا ولستُ طامعا
و أموالي تكفي أُسرُ البلدة مجتمعة
أنت ..نعم أنت..هل مازلت مُنصتا أو مُتابعا؟
ممتاز..سألته : ما قصّتك إن لم يكن هناك مانعا؟
فأجابني : أحببت فتاة يانعة .. يافعة
طلبتها كزوجة راااااااابعة
اختصارا...تركته و أكملت طريقي مُسرعا
أنت ..نعم انت ..الان قرأت..و عليك أن تدفعا
...........أغلبكم سيقول قصيدة متواضعة ..أمر منطقي لأنها لم تأخذ من وقتي سوى رُبع ساعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق