الاثنين، 25 أكتوبر 2021

حكايتى مع السمراء بقلم// محمد اليظى

حكايتى مع السمراء بقلم محمد اليظى                         كانت ليلة من أقصى ليالى الشتاء دعانى أحدهم لتلك السهرة لبيت فانا اعشق السهر والليل والأضواء                                                       لم أكن ادرى أنة ستكون لى قصة مع تلك الحسناء    وانى ستاخذنى الاضواء لأحترق بجوارك انها اقدار  السماء                                                  وجدتنى أنظر يمنة ويسرة وكأن الحضور فى انتظار وتوقفت المصابيح عن الإضاءة وبدون أن يدرى الجميع اشاعت الضوء عبر الطريق.          أتت الينا وضاءة الوجة ريحها طيب ساحرة فى مشيتها الكل كأنة قد أمطرت علية السماء صمتت الموسيقى من حولنا القى العازفوان ألاتهم شقت الطريق بسحرها تصدرت المشهد.                بحسنها أشارت إلى الجميع ليستمر الحفل كما بدء استمر الرقص والغناء حتى الصباح الكل فى انتشاء السعادة كأنها طيور تغنى حولنا جلست على طاولة كبيرة لوحدها لم يجرؤ أحد على طلبها للرقص نظرت لها من بعيد ملابسى بسيطة ولكن قلبى يدق على أبواب غرامها.                     اشارت لى بعينها وجدت نفسى قد سكرت دون كأس تناولت الكأس ذاهبا إليها أمسكت بالكأس وضعتة على الطاولة أمسكت يدها دون أن ادرى ضممتها لصدرى نسيت الحفل والناس ظللنا نتراقص حتى الصباح لم يوقظنا الى ضوء الشمس يتخلل زجاج النوافذ.                                  وهنا تركت يدى يداها دون إرادة منى ووددت لو أمسكت يدها حتى نفسى الاخير ذهبت اختفت هرولت وراءها اختفى إثرها ذهبت دون رجعة ظللت ابكى على السمراء                           واتانى المشيب وذهبت ايام وجاءت أيام ربما كانت أعوام لا أدرى فكأن حكايتى معها بالأمس القريب وفى أحد الأيام كان حفيدى ممسكا بيدى نعبر الطريق وجدتها امامى قد شحبت ملامحها ذهب جمالها وبقى سحرها وبقى إثرها             نعم انها هى السمراء صارت عجوز خرفاء ملابسها ممزقة لم استطع أن اسألها ماذا فعل الزمان بها ماذا عن حالها ماالذى جرى لاادري                   أخذ حفيدى يشد يدى هيا لنعبر الطريق قال لى باللة ياجدى اهى السمراء التى حدثتنى عنها تلك من كانت لها معك الحكاية                             نعم ياولدى هى هى بكيت وبكيت ودون أن ادرى غبت عن الوعى وقلت لحفيدى اتركنى الان فانا احلم بها انى حقا احبها                           حكايتى مع السمراء بقلم محمد اليظي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق