*رايةُ النَصر خَضراءْ
*..بقلمي/أيمن حسين السعيد..
سورية..٢٤..أكتوبر..٢٠٢١
خَضِرةُ المَدَى آفاقُ عُمري
فِيها البِدايةُ والمُنتهى
لا أحبُ الصَحارى ولا الظُلمَ الأسْوَدْ
وَلا قيدَ السَلاسِلْ
وَلدَتْنِي أمي حُراً وليسَ بِمُستعبَدْ
والعِزةُ بِالله وُريقاتُ الغَارْ
فَوقَتنِي بالسُّرى مِن الذُلْ
يُهللُ الطيرَ لرؤيتِي
وَبي وبِكُل حُرٍ يَحتفي
فأنَا وإياهُ في عِشقِ الحُريةِ
شبيهان بَلْ صِنوانْ
أعرف الفسيحَ من الأرضِ والسَّما
وأكتبُ الأشعارَ لها فِي بَريتِي
و أنقشُ على الصَخر اسمُهاكيلا يَزولْ
وائتمنتُها على دَمِي
ففداها المِداد على الصفحاتْ للأبَدْ
*******
وَأنَا قَطرُ الرُوحِ معَ المُزنِ
وأنا دمعُ العُيون للرفاقْ الذين ارتقوا شُهدَاءْ
ذات يومٍ في الوَغَى
فِي ثَنايا الجِبال وحَنايا المَنونْ
فِي شراعاتِ مراكبٍ
تهبُ فيها الريِحْ ولا زالتْ للنَصر الأكيدْ
********
أنا وليدُ هذه الحُرية
التي تسكنُ القلبْ
فبِحبلِ سُّرتها متصِلْ
وَبُردتها على الجَسد تَفوحُ بالعِطرْ
وَعلى أسطحةِ المَنازلِ راياتها
ومؤتلقةً بأغصانِ زيتونِ إيبلا
وكهوفِ جبل الزاويةِ مِن الصَخر
وأناشيدَ قصائدي من الشِعرْ
تُمهدُ للبعثِ لها والقيامَة
ويَبرقُ ومض الحَياة مِنها
وتفاسير الآياتِ في لياليَّ
رجُلُ العنفوان والحَنانِ أنا
لا يفارقُني العَزمْ
وأنا أقتحمُ الأهوالَ كلَ يومْ
فإن لم أنقشْ حُروفي الآن بالنَصرْ
فلا بُدَّ غداً ولا بُدَّ بُدْ
مِن أنْ يأتِي ذلكَ اليَومْ
فَمهما تمضي السُنون
لن أكُفَ عن الحُلمْ
وأمضي لأُوقظ الكَون دَهشةً
ابنُ هذا الوطن أنَا
وهوَ لي وليسَ للأغرابِ يكونْ
ركزتُ في ساحاتهِ قَلبِي
منذُ زَمانِ الذَّرِْ
ولا أزالُ أراه قريباً..حَانيَاً
ويَضمنِي عِناقاًوَ غمرةً
حَياً ومَيتاً في ثَراهْ
الحُرية إصحَاحَاتي الوَاعدة
وخُضرُ الراياتِ على قِممِ الجِبالْ
يُلهب مَشاعري...ويُوقظ قَلبِي.
وتَتفجَرُ لِلنصرِ بَراكينُ قَصائِدِي
#أيمن_حسين_السعيد...إدلب..الجمهورية العربية السورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق