الاثنين، 25 أكتوبر 2021

دروب. بقلم // عبد الله دناور

 دروب


___________

أحبّ الدروب

التي توصل للنهر

هناك..حيث تقيم عشتار

مكللة بتاجها الملكي

فوق الرًبا تعزف لجمالها النواعير

ومن حولها أشجار اللوز

بكامل أناقتها تستعد للرببع

وأحب أكثر

الدّروب التي توصل للبحر

هناك ما تزال تقيم

 أجمل ذكرياتي وأشعاري البحرية

رفضت أن تغادر معي

ما نزال حيّة بأحضان الزرقة الأبدية

 تتغنّى بها الأمواج والنوارس

وقصة ينبض لها القلب

كلما مرت غيمة

تحفظ تفاصيلها حوريات البحر

فإذا أرادت ان تستعيد أيّامها

خرجت واستلقت 

على الرمل عند الغياب

تقرأ أوراقها

 تتأمل أماكنها..أحداثها

حتى إذا وصلت إلى نهايتها

بكت وعادت إلى الأعماق حزينة

____________________________

د.عبدالله دناور.   ٢٤/١٠/٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق