" كَفَى يَا قَلْبُ "
----------------
باللهِ عليكَ طبيبَ القلوبِ تعالَ لِتَفْحَصَ قَلْبِي
قُلْ لِي ماذا فيهِ بالَّلهِ رَبِّي ؟!!! ....
أَهُوَ الحرمانُ يُقَاسِيهِ ؟ أمْ مِنْ فِعلِي وذنبي ؟!!
لستُ أدري...لستُ أدري....
حَائِرٌ ... تَائِهٌ ... سابِحٌ في غَيَاهِبِ دَربِي..
يَا طَبيبَاً قَد خابَ مَسْعَاكَ في كُلِّ صَوْبِِ ...
أَتَظُنُّ الأمرَ لَهُ صِلَةٌ بِعُلُومِ الطِبِّ ؟!!
َكَلَّا...حَسْبِي ما فيهِ مِنَ الهَمِّ حَسْبِي..
حسبي أنَّ لِي قَلْبَاً قَد فَاضَ بِكُلِّ الحُبِّ ..
********
كَمْ مِنْ مَرَّةٍ أَتَصَوَّرُ أنِّي عَلِيلٌ ..
والأدوَاءُ بِي وَقْعُهَا ثَقِيلٌ ..
وأقولُ لِنَفْسِي: " صَبْرٌ جَميلٌ " ..
فَإذَا بِي فِي وَادِي الأحزَانِ نَزِيلٌ ...
بَلْ إنِّي فِي بَنْكِ الأوجَاعِ عَمِيلٌ ..
*********
لَمَّا كَانَ الأمرُ لا يَحتَاجُ إلَى ذَا الدَّوَاءِ ..
ونظرتُ مَلِيَّاً فِي أَرضِي وَسَمَائِي ...
فَإذَا الدُّنْيَا سَبَبٌ فِي عَنَائِي ...
قَد تَمَاهَتْ فِيهَا مَشَاعِرُنَا ..
تَاهتْ في الطريقِ مَلَامِحُنَا ...
أضْحَتْ تَتَلَوَّنُ كَالْحِربَاءِ ...
يَكْوٍينَا الحرصُ كَوَسْمٍ فِي الْأحشَاءِ ..
أصبَحنَا عَبِيداً لِلْأهْوَاءِ ...
لا صِدقَ وَلَا وُدَّ لا شَيئَاً مِنْ صَفَاءِ ..
********
كُلُّ شَيْءٍ تَغَيَّرَ فِي دُنْيَانَا ....
أَصبَحنَا نَعزِفُ أَشجَانَنَا أَلْحَانَا ..
حَتَّى الحُلْمُ أَضحَى زَيْفَاً وَبُهْتَانَا ...
لَم أعُدْ أدرِي.......لَمْ أَعُدْ أَدْرِي
*********
السعيد حسن
الاثنين ١٩/ ربيع الأول ١٤٤٣ه
٢٠٢١/١٠/٢٥م
---------------------------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق