الخميس، 11 نوفمبر 2021

"مُتعَةُ اللّصِّ". بقلم// جواد البصري

 "مُتعَةُ اللّصِّ"

أَصلُ الفِريَةِ.. سُخرَةٌ

وَ الفوزُ.. أوسِمةٌ وَ نَيَاشِينُ

عِنْدَ قَدَميهِ

المُوغِلَتين بالوَحلِ،

تَكَوَّمَتْ غَنائمُ اللِّصِّ

تَوَرَّمَتْ مِنْ بَسمتِهِ

أَوداجُ المُندفعِينَ غَفلَةً...

تَوارَتِ  الأَحْلامُ

وَ فقِدَتْ في طَوامِيرِ المَلفَّاتِ 

هَيْبَتَها الأَقْلامُ

وَ إذْ تَنطَلقُ التَّساؤلاتُ الخَجُولةُ

مِنْ أَفواهِ جَمعٍ مُرتَعدٍ

بِسرعَةِ  البَرقِ...

اِنْدَفعَ بِنَظراتٍ مُتلَأْلِئَةٍ 

باغَتَهُمْ بالخُلاصَةِ...

ــ "جَفَّفْنَا مَنابعَ الدَّاءِ العُضالِ"!

     (جواد البصري/العراق)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق