المعنفة
جلس الشيخ بقربها وهو يردد بعض الآيات ويذكرها برحمة الله وعفوه وغفرانه، فمنذ أسبوع وهي تعالج سكرات الموت رافضة المغادرة، سألها مم تخافين؟ قالت بصوت واهن يكاد لايسمع لاأريد أن التقيه، استغفر الشيخ واستعاذ، يابنيتي أن الله يحب لقاء عبده المؤمن وكما علمت فأنك امرأة متقية فاضلة فلماذا تخشين لقائه؟
قالت ليس الله من أخشى لقائه.
فمن أذن؟
هو
تسمرت عينيها على زاوية الغرفة وهي تشير بيدها لاأريد أن التقيه وأكون زوجته في الآخرة كذلك.
ليلى احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق