*خَارجيُ فِي الغَطيطِ الشاملْ*
/بقلمي أيمن حسين السعيد..
سورية/١٠نوفمبر٢٠٢١
سَبَبُُ لِي وأَسبَابٌٌ لِلجَمِيعْ،كُنْتُ أتبعُ السَّببا
حَيث أَضحَى السَّببُ أَلماً،وأَضحَتِ الأَسبابُ أوجَاعاً
وأَطمَحُ وحَسبِي أزِيلُ أَثراً،وكُنتُ أُحاولُ أن أكونَ نَفسِي
وأنْ أغتسِلَ مِنْ أَسبابي المُؤلمَة
فكُّلُ شيءٍ جَارحْ مِن حَولِي وَكُّلُ النتَائِجِ مُؤلمَة
كُّلُ شَيءٍعِندَ مَطلَعِ النهارْ وحتى لِمَغيبِ شّمسٍ مُنتَظرْ
فَمَهمَا اتَبعتُ ثمَّ اتبعتْ فنفسُ النتيجَة واحِدة
فكأنِّي وَحدي السَّاذجُ ووَحدي الحالمُ
والنَاسُ كأَنَّها خرجَت مِن بينِ السَّدينِ بإشارةِ النصر
بأَنيابٍ جارحةٍ ووَحشيةٍ قاتِلة،فَلا مَرحمةَ في قاموسِ إيمانها
فَلا فهمَ للإيمان في عُقولها ،وأجدني تَلهو بِي الأسبابُ
وتَهرسُنِي الدُنيا وكأنِي الطريقَ دائماً
وكأنِّي جِسرَ العُبورِ نحوَ المَغيبِ والشُروق
وكأنِّي المَقضيَ عليهِ أنْ أكونَ المَركُوبَ ولستُ المَركبة
وكأَنِي لَستُ مِنْ نَسلِ ذو القرنينِ،بِلاَ تمكينٍ وبلا تَطاولٍ للرقبة
فمَا كُنتُ أطمَعُ في الكَثيرِ مِنَ هَذي الدُنيا
فَقطْ أُريدُ أنْ أُحِسُ أَنَّ الدُنيا بدُنيا
وأَنَّ الحَياةِ التِي فَنيتٌ فِيها غَانِية
كُنتُ أَودُ أَنْ أَحيَا فَقطْ كَغُصنٍ،لِحينِ رَبيعٍ يأتيه بِالعَافية
ثمَ يُوافيهِ خريفُ الأحزانِ وشتاءُ العاصفة
فلا زِلتُ كَقشةٍ مهروسةٍ بشَّمسِ الجفافْ
ولا زالَ مسيري بينَ السدين وبين جَبَلي المَوتِ والحَياة
بِلا إلفَةٍ بِلا أوراق بلا وُجوه حَانية
ولا مَنْ يساعدنِي على رَدمِ الجفاء بِزُبر حَديدٍ
ولا مِن يأتيني أفرِغْ عَلى فوهَاته بقَطرِ النَحاس
مَللتُ تقيةَ الناسِ مَللتُ سُجودها المُنافِقْ
مللتُ أدوارَها وهي تتقنُ توزيعَ الإبتسَّامات
مَللتُ تصديقي للأكاذيب كلمَا قالَ أَحدُهم ..وَالله
مَللتُ رُوتينهَا المنتظَمِ لحياةِ النِفاق
مَللتُ أَحقادها حَسدها لَغوَها بِلا أسبابْ
مللتُ تفاهةَ الأفكار بِلا عَبقريةٍ مِنها وبِلا أَنَاقة
كُّل مَا أردتُه حَياةً هادِئةً حياةً عادِلة
أَشياءَ بَسيطةَ وَليستْ مُعقدة
نظيفةَ الوِداد ونقيةً بالقُلوب والضَمائر من حَولي
إذ كَيفَ يمكُر الناسُ لبعضِهمُ البعض!!؟
ويجعلون من غيرهِم أَكتافاً وسَلالمَ للكسبِ والصُعود
بأي وَسيلةٍ خاليةٍ فِي باطِنها وظاهِرها مِنَ الحَياءُ والأَخلاقْ
فَبأي كتابٍ مُقدس وَردَ مُصطلح الشطارة!!؟
بأي كتابٍ مقدس ورد مصطلح اسجد واذكر وصلي واركع
ثمَّ اقتُل من حَولِك!!؟.. مِن غير رصاصةٍ واحِدة
وبِدُونِ سكين وبِلا ذبحٍ من الوَريد للوَريدْ
بل بقتلهم بأبسط الأشياء..بالغدر بالعقوق بالجحود بالنكران
بالخيانةِ بالفراق بسرقة حيواتهم وكسر قلوبهم
فتُميتُ الناسُ بعضها البعضْ
مِيتَاتٍ أقسى مِنْ كل أنواع المَوت والإعدامْ
وتجعل مِنْ هؤلاءِ بقية حياتهم أشباه الأحياء
في لباس ثَوب الحِدادْ بزخرفِ الأَحزانْ
دُون أن يُعطِي اللهُ شارةَ قبضِ هذه الأَرواح
أو تَذاكرَ الرَحيل مِن الدُنيا واستلامها مِنْ يَدِالمَلاك
أتبعُ سبباً فَلا أجدُ الراحة..وكأني لستُ كالبشر!!
وكأنِّي بالفَرزدقِ وزَكريا وحيداً...!!
فَصَلصَالُ خَلقِي لم ألتقِ بشبيهِهِ بَعدْ.
#أيمن_حسين_السعيدأريحاالسورية
10نوفمبر2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق