قصص قصيرة جداً
تدريب
كتب الكثير من القصص ،حاز على الكثير من الجوائز.امس اكتشف انه في بداية الطريق حين استمع لقصصهم في دار المسنين
نضوج
في المضمار الأخير من السباق ، لم يعد يفكر بالوصول إلى خط النهاية .مايهمه الآن هو أن يلوح للمتفرجين بابتسامة عريضة .
مهارة
بصعوبة صعد السلم، كان ينوء بكرشه، جلس على الكرسي يلهث وهو يداري سوءته
خرائط
ضاق ذرعاً ( بحواره )معها ، ابتسمت له حفيدته فتردد في غلق النافذة.في المساء عَبَّر لصديقه عن حالِهِ برسالة مقتضبة :
(لا استطيع فعل اي شيء ، هناك أكثر من ثقب في السفينة)
طالب حميد /العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق