غِناء الندى
أراكَ تهيمُ بعِشقٍِ مضى
وتتبعُ ذكرى تلاشت سُدى
وكيف وقد أنَّبتكَ الضلوع
وأَسْمَعَ صوتُ الصراخِ المدى
تُناديكَ من خلف دمع العيون
وتُخْلِصُ في أن تُريكَ الهدى
وأنت تسيرُ بوَهْمِ الضلال
فتلقى بسوءِ الفِعالِ العِدا
وتُدْرِكُ كم خَدَعتكَ الظنون
وكم أورَدتَّكَ الأماني الرِّدى
فتبكي ودَمعكَ في العاشقين
كعينٍ تُجيدُ غِناء الندى
بقلم
سيد علي
في 18/12/2021
#أشعار_سيد_على
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق