الجزائر 🇩🇿 كانون الأول ٢٠٢١م
"الحبّ الأوّل"
لستُ على ما يرام
حفَّزتنِي نفسِي
و اتصلت بحدسِكِ اليوم
لأقف على أعتاب قلبك
وأملأ وقود التفاؤل
يا ملجأ الإحسَان
حبِّي الأول
وملاكي فوق الأرض
حارسي الوفيّ
أستَيقَظَت مشاعِري
وسقط ريشُ أجنحتِي
وأوقعوني في الأسرِ
ها أنا أشكِيك و من عيوني
انهمر دَمكِ عِوَضَ دمُوعِي
و بحَوزَتِك مفتاحُ حرِّيتِي
أيتها الرفيقة
رقيقة المشاعر... يَا أنتِ
عندما أحزن أشتاق
حديثك يؤنسني وينسِيني
وعند الفرح أحِنُّ لوجودك
أقرَأُ مستقبلي بالنظر
داخل بؤبؤ عينيك
حسناءٌ
ما أحسَّت أبدا
أنَّها مصدر إلهام...لِي !
بل اكتَفَت بأنِّي
احسن شيء جَلبََته
للعالم
أحتَاج حنَانك
حبِّي الأول... والأخير
إنحنى ظهركِ وفترت نظراتك
أعلم ذلك
لستِ مكافحة أبداً
بل تجَاوزَت روحك ذلك
يا نور العيون
عدوة الإستِسلام
والإنحِنَاء
أنتِ الصديق...أنتِ الأخت
أنتِ الأخ
أنتِ الأب أنتِ كلّ الأهل
والأقارب
و ما ألِف السُّكنَى
في أعماق روحك
كل شيء جميل
إلاَّ لطيِّبة قلبك و شهيَة يدك
ولكلِّ أصبع من يَدِك رائعة
من روائع فنون الطبخ
أحبّ الكسكس و خُبز دَارك
لم اتغذى من حليب صدرك !
بل لا زالت تُثمِّلني
وتغذِّينِي نبضات قلبك إلى الآن
انطلقتِي في رحلتِك
معلِّمة، مربيّة، ربة بيت
و قد حفظتِ أمانتك
بكل وفاء وامتياز
أصدقائي
عن نبع الحنان.. أتكلم
عن أمِّي
كَتَبت
أطال ربي عمرها
ما وفَّيتُ قيمتها
وقد تقوَّس القلم إحتراما لتعبها
وما بمفرداتٍ ركيكة قادر
على وصف أخلاقها
و َلا شِعري المتواضع
ناكرٌ جهادها
و بارك الرحمن يدها، عيونها
بارك تضحيتها روحها
و بارك كل شيء أجهله عنها !!!
أمِّي
صلِّحتِ نفسِي
وخاطَت أناملكِ ريش أجنحَتِي
وطِرتُ من جديد
عاليا في السماء... كعادتي
هي من جلبتني
و صَغت بإتقَانٍ
كيَانِي...
أصدقائي
هذا المخلوق من أعظم نعم الله !!!
رهِيبَة...حقًّا !!!
أتراني كتبتُ ووفيت ولو نَزرٍ في حقِّها ؟!
هل فسَّرتُ بكلماتي هذه أو أحطتكم علما
هل أكتشف أعماق و أسرار وخبايا
هذا المخلوق العجيب ؟!
لا أظن ذلك !!!
تَحياتِي لكِ واحترامي
وحدك... أمِّي
ستَبقى مرفوعَة لكِ قبَّعتِي
منحَنِي إلى أبد الآبِدِين
أمامَك يا ملاكِي
يا بِئر الأمَان...يا بَحر الحَنَان... صمَّام قَلبِي .
حكيم بن حميدة 🇩🇿 الجزائر ،،،،كانون الأول ٢٠٢١م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق