شكراً جزيلاً ملتقى أدباء الشرق
*نهايةعاشق*
أطلت من النافذة المحاطة بالزهور،قطفت وردةحمراءرمتها لحبيبها
الذي كان ينتظرها تحت النافذة،
ارتعشت يداه ودق قلبه فرحاً،
سقطت الوردةعلى الأرض،
انحنى ليلتقطها،
لم تصل يده إليها، كانت الشظايا اسرع بالوصول إليه.
بقلمي عدنان_هاشم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق