الاثنين، 20 ديسمبر 2021

يا ملهمتي بقلم //عبدالله خريسات

 يامُلهِمَتي ياحُلُمَ حياتي اللذي

        يَهبُ المسرةَ للفؤأدِ بريحٍ عَطِر 

مثلُ الظلامِ طبعة والنارِ إذ 

       عانقتُ طول المسافاتِ والنظر

يافؤأدي اتَغب فالقلبَ لايَحتمِل

       فُراقِك ومهما كانَ من صبر 

فُراقِك سَيَجعلُ حُبنا هالِكاً 

       مُتراجِعاً في طريقه ولَن يَستَمر

مَجيئُكِ إلَّيا الأن سيَجعلُ التراجُعَ

مُستحيلاً

       وتهبُ الحياةََ داخلي وتزدهِر 

 ودمعاتي تُسكَبُ فوق الخُدودِ

فرَحَاً 

       والدربَ إلى قلبي يُضيءَ ويَبِر 

وكُلَ شَيْءٍٍ يَسري بدَمي يعطني

      جُرعتاً لِيُقاوَمَ رجوعِك الأسر

فَأنتِ الحُلُم اللذي يَجوبَ خاطري

     والنجمة اللتي فوقٓ أنفاسي تَسِر 

أنتِ الفتاةُ اللتي أعادَت لِيا الحياة

      و أنتِ الحياة اللتي لها أسِر 

عندما انطُقُ إسمُكِ شفَتايا تُصبِحُ

أجمل

   ويَهبُ الحنينَ داخلي شَوقاً مُنتشِر

حلم الحياةِ 

بقلمي الشاعر عبدالله خريسات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق