قمح الغلال:
ّ
يطيب فؤادي بليل الوصال
وألقى جناها كتمر السلال
وتدنو بقربي كأن يديها
ثمار الحقول وقمح الغلال
وتبدو الشفاه بليل الأماني
لتسقي عروقي من البرتقال
تنادي بصوت كأن الكمان
يحاكي صداها بكل دلال
وخصر نحيل ورمش كحيل
وخد جميل كضوء الهلال
وتهمس سرا تقول عتابا
وتمشي الهوينى بأبهى اختيال
يميس النخيل وتشدو الحقول
وترنو السيول لفيء الدوالي
ويمضي الزمان ويبدو المكان
كحلم تجلى بنور الليالي
( بقلمي: حمد سلامة عرنوس،)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق