بِنا الأوجاع قد خطّت يَقينا
فلا في الحّظ إذ مالت يَمينا
هُنا ترقُد علی جنبيَّ غصباً
جُلوس الليث إن صانَ عرينا
أُناجي الروح بِعناقيدَ نفسي
فكم للجرح تزداد انينا
خَزنتُ القيح وضربت ُ مِثالاً
بان الحزن يكتَمِلُ جَنينا
فقم بالحال وَزِد بالصوت صوتاً
عسی التنفيس يريح القلب حينا
مَضی مَنْ كان فيه كّل بوحٍ
َفقَطْ بالحرف صان السّرُ فينا
انا المجنون بفلسفتي مروجٌ
على الاشعار كان البعض زينة
علي الموصلي 25/12/2021
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق