#آيات_الرفاعي
______
في الطابقِ العلويِّ ..
ماقبلَ ارتفاعِ جناحِ عصفورٍ
بريشِ سحابتينِ...
بقمحتينِ من السنابلْ ...
وعلى امتدادِ الإزدحامِِ ..
بساحتينِ ...
بطاقتينِ لخبز أوجاعٍ تناضل
آياتُ تخبز ياسمينَ
دموعِها ........
وتُكفْكِف الملحَ المبعثرَ
في المنازل .....
كانت تغنّي وردتينِ
لأهلها ...
وعلى ارتسامِ شُجونِها
جيشٌ من الأملِ يقاتل ..
وعلى ابتسامِ ضيائِها ...
من نجمتينِ
تُعاندُ الآلامَ كي تبقى
تواصلْ...
آياتُ تكبُرُ ..كل يومٍ
ألفَ سكّينٍ وخِنْجرْ .
ألف قاتلْ ..
آياتُ تغسِلُ شوكَها
بندىً ..وسُكرْ ..
وتلمّعُ الأصفادَ ما
بين السلاسلْ ...
وعلى شفيرِ دمائِها
صرخَ الجدار
عاد الصدى متألماَ
بنزيفِ اضواءِ النهار
آيات عادت مقبله..
آياتُ تنفي الأسئله..
آياتُ تمسحُ عِطْرَها .......
عن حِبالِ المقصله ...
بوصيةٍ من زهرتين
آياتُ تكبرُ حول من ظلّلوا
صغاراً كلّ حينٍ سنبله ..
....وقضيّتن ...
آياتُ تبقى المذهله ...
والآخرين الى المهازلْ ...
إيمان الصباغ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق