خيانة مع سبق الإصرار
خانتني واختبأت خلف ورقة التوت
تطالبني بدليلٍ لا يموت …
صدقتِ ….
لأني لا أملك دليلًا يعيد الحق لعمري …
لكني أملك قلبًا ودودًا يفوق قهري …
من أين أبدأ الحكاية !!!
وقد قدمت لكِ شهادة تقديرٍ كناية ؟؟
وما زلتِ تريدين مني نسيان الرواية
وأعيش حياتي كأنه لم يكن هناك جناية … ؟؟
كيف أنسى شبح الليل لمّا
خلف الباب أقفله بعناية …
بل كيف لقلبي تفسير هروبكِ مني
وتركي وحيدًا أيامًا وليالي …
آهٍ من وجعي
ولهيب صدري
وحبي الكبير لكِ
من يعين صبري على صبري
خبروني يا أحباب الحب وأربابه
هل أرحل وغضبي معي إلى قبري …
والله ما هكذا جزاء المحبِ
أن تكون الخيانة ثمرة حبي …
لن أنسى
ولا أقدر أن أنسى
حتى لو أقنعت نفسي خوفًا من البهتان
فكيف أنسى جرحًا يحرق بنيرانه الوديان..
بكيت وسأبكي
وعزائي أن الحساب يوم غدٍ … !!
حينها قدمي أعذاركِ واصرخي
وقولي جوابكِ أنكِ وأنكِ ….
واعلمي !!
أنني لن أسامح ….
فيا ويلتاه لكِ من غضبي …..
بقلم فياض أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق