الثلاثاء، 11 يناير 2022

خيانة مع سبق الإصرار✍️فياض أحمد

 خيانة مع سبق الإصرار


خانتني واختبأت خلف ورقة التوت

تطالبني بدليلٍ لا يموت …

صدقتِ ….

لأني لا أملك دليلًا يعيد الحق لعمري …

لكني أملك قلبًا ودودًا يفوق قهري …

من أين أبدأ الحكاية !!!

وقد قدمت لكِ شهادة تقديرٍ كناية ؟؟

وما زلتِ تريدين مني نسيان الرواية

وأعيش حياتي كأنه لم يكن هناك جناية … ؟؟

كيف أنسى شبح الليل لمّا 

خلف الباب أقفله بعناية …

بل كيف لقلبي تفسير هروبكِ مني 

وتركي وحيدًا أيامًا وليالي …

آهٍ من وجعي

ولهيب صدري

وحبي الكبير لكِ

من يعين صبري على صبري

خبروني يا أحباب الحب وأربابه

هل أرحل وغضبي معي إلى قبري …

والله ما هكذا جزاء المحبِ  

أن تكون الخيانة ثمرة حبي …

لن أنسى

ولا أقدر أن أنسى

حتى لو أقنعت نفسي خوفًا من البهتان

فكيف أنسى جرحًا يحرق بنيرانه الوديان..

بكيت وسأبكي

وعزائي أن الحساب يوم غدٍ … !! 

حينها قدمي أعذاركِ واصرخي

وقولي جوابكِ أنكِ وأنكِ ….

واعلمي !!

أنني لن أسامح ….

فيا ويلتاه لكِ من غضبي …..


بقلم فياض أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق