قصة قصيرة
مشهد التعاسة والبؤس
كان عاصم كلما ضاق بقلبه الصغير الحزن يذهب الي استديو التصوير وينظر الي احدي زوايا فاترينة المحل حيث صوره منسية في العرض لزفاف ابيه وامه الذين انفصلوا منذ سنوات وكان هذا الانفصال ممزيق لمشاعر الملاك البرئ
وتمزيق لنفسة وقلبه وروحه. وعندما تقع عينة علي الصوره يبتسم ويبتهج عندما يراي مظاهر الحب الكبير التي كانت بينهم وتبدو في هذه الصور .التي خلدت لحظة سعادة ثم
يختنق وتجيش الأحزان فتنساب من عينيه الصغيرة
الدموع
ويتسأل كيف تبدلت القلوب اين ذهب الحب
ثم فجأة يخرج صاحب المحل وهو لا يعلم ماذا يفعل عاصم او يريد فيصرخ فيه يهدده ويتوعده لكل لا يقترب من الفاترينة الزجاجية مره اخري خوف من أن يكسرها مثل ما يفعل أطفال الشوارع يخاف عاصم منه ويجري بعيدا وقلبه ينزف الم وعيناه تذرف دموع ويرتجف من الخوف
فتصدمه سيارة مسرعة فيطير الي اعلي ثم يسقط علي الارض وتتلاشى الرؤية ويغيب عن الوعي
يصل الخبر الي ابيه في عمله والي امه في بيت زوجها الجديد
ويجتمعا امام غرفة العمليات كل منهم يبكي علي النعمة التي اهملها وربما تضيع والطفل أصبح حطام بشرية روح بريئة سحقها الحزن والالم
وعند الله تجتمع الخصوم
قصة قصيرة بقلم ابوبكرعباس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق