الثلاثاء، 11 يناير 2022

تَجَمَّلَت بِالصَّمْت ✍️عائشة أحمد

 تَجَمَّلَت بِالصَّمْت ، وَأُتخِذَت مَكَانًا خَفِيًّا تَصَافَح أَوْرَاق دفترها وتعانق يَتِمّ الذِّكْرَيَات 

تُشْعِر بالأسى عَن سُطُور بَاتَت ذِكْرَى فِي ذَاكِرَة دَفْتَر ، 

مَا أَحْوَجَ الْحُنَيْن إلَى حَضَن إلَى كَفٍّ إلَى اِحْتِوَاء 

شَبِيهَةٌ تِلْكَ الْحُرُوفُ بِأَيَّامِهَا ، وَشَبِيهٌ بِالْقَلْب ذَاك الدَّفْتَر 

كِلاهُمَا مُنْغَلِق عَلَى كَمْ أَسْرَار ، عَلَى ألمٍ لَا يُحْكَى و يَكْتُب ! ! 

عَلَى مَوْعِد الْغُصَّة عِنْد سَاعَة الشهقة . . . تلتقيه وَالدّمْع 

لتدون يَوْمٍ آخَرَ ، سَطْرٌ آخَر ،


عائشة احمد/الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق