تَجَمَّلَت بِالصَّمْت ، وَأُتخِذَت مَكَانًا خَفِيًّا تَصَافَح أَوْرَاق دفترها وتعانق يَتِمّ الذِّكْرَيَات
تُشْعِر بالأسى عَن سُطُور بَاتَت ذِكْرَى فِي ذَاكِرَة دَفْتَر ،
مَا أَحْوَجَ الْحُنَيْن إلَى حَضَن إلَى كَفٍّ إلَى اِحْتِوَاء
شَبِيهَةٌ تِلْكَ الْحُرُوفُ بِأَيَّامِهَا ، وَشَبِيهٌ بِالْقَلْب ذَاك الدَّفْتَر
كِلاهُمَا مُنْغَلِق عَلَى كَمْ أَسْرَار ، عَلَى ألمٍ لَا يُحْكَى و يَكْتُب ! !
عَلَى مَوْعِد الْغُصَّة عِنْد سَاعَة الشهقة . . . تلتقيه وَالدّمْع
لتدون يَوْمٍ آخَرَ ، سَطْرٌ آخَر ،
عائشة احمد/الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق