الأربعاء، 5 يناير 2022

عَدَّى عليكِ بقلم/ سهيل أحمد درويش

 عَدَّى عليكِ ...!

_________

عدّى عليكِ كلُّ شيءٍ في الهوى ...

أ لأنَّكِ الوردُ...؟ 

أ لأنَّكِ الأجفانُ و الشَّهدُ 

أ لأنَّكِ العُصفورُ يأخذني 

مثلَ الغيومِ ، المَا لهَا حَدُّ ...!!

عَدَّى عليكِ كلُّ شيءٍ في الهوى ... 

أ لأنكِ الغيماتُ  ، و الرّعدُ ...؟

أنا مذْ أتيتُ الغيمَ أول مرةٍ 

جاءَ بيَ الوعدُ  ...!!

لما رأيتُ عيونَكِ صرتُ لها 

الأهدابَ مغموساً بها 

السُّهدُ ...

عَدَّى عليكٍ كلُّ شيءٍ في الهوى 

أ لأنّكِ ، القُربُ و البُعدُ ؟

أ لأنّكِ في مُهجتي القَصْدُ ...؟  

إنّي وربِّي مغرمٌ بصبابتي 

و كأنَّيَ ...

الحَرُّ والبَردُ ...!

إنّي وربّي  ، هائمٌ بغزالتي 

قلبي لها الغاباتُ  ، و المهدُ

قلبي لها جوريةٌ ضاعتْ

بروائحِ النِّسرينِ يأتي مهجتي 

و كأنكِ القصدُ ...

خفقي وقلبي مُغرمٌ بغزالَةٍ

روحي لها

 الشوقُ و الوجدُ ...!! 

سأحبُّكِ ...

 سأحبُّ قلبَكِ خافقاً و متيماً 

حتَّى يواريني غداً لحدُ ...!


سهيل أحمد درويش 

سوريا _ جبلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق