صرخة عاشق
يا عشاق الفلاوت
قوموا إليّ …..
وانصتوا لسرد الحرية
عن ثنايا الألم
وندوب الحنايا
لعصف الشوق
رغبةً للقاء القلوب المتيمة …
قفوا برهةً
واسمعوا
أنين المغرومين بلغة مساء القمر
يؤرقني طول السهر
وسرقة السهاد من لِحاظ العيون..
والنجوم تخاطبني
عن جنون الإنتظار
لضياءٍ ….
سَجَّن المنايا كسجن الشمس خلف جبلين شامخين..
يتنفس حرية ،،،،
رباه،،،
أنّ لحكايتي نهاية !!!
وكأن حبي في شرائع المحبين جناية…
كلا …
لن أكون رهينًا
أو سجينًا لدى أهل العقول المتحجرة ،،،
فقلبي المعلق بحبال الهوى
ما عاد يعشق الرحيل
وملّ اختباراتكم ….
فالروح التي عشقت
لن تفرقها أوهامكم،،،
فنبضي ما زال ينزف صرخاتٍ
لها صدىً في براري العاشقين
ستبقى مدويةً لأبد الأبدين….
أحبكِ
تلك صرختي على مر السنين …
بقلم فياض أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق