أعجبتني قصيدة أبو فراس الحمداني فحاولت النسج على منوالها، فكانت هذه القصيدة .
(( متى ستعودُ ))
عجيبٌ لماذا الحبيبُ ذهب ؟
وَمنْ دونِ لومٍ وَدونِ عتبْ
لماذا اختفى ، بل لماذا هرب ؟
فَأدمى فؤادي ، وموتي اقتربْ
توقَّفَ قلبي عنِ الخَفَقانِ
وَما عادَ يجري دَمٌ في القلبْ
أعدُّ الشهورَ وَأحصي السنينَ
أعيشُ اكتئاباً ، أعاني التعبْ
سأبقى إليكَ أتوقُ بِصمتٍ
وَعندَ اللقاءِ يزولُ الكرب
متى سَتعودُ لِحضنٍ حنونٍ ؟
لِتنهلَ عِشْقا ، غراما وَحُبْ
فقدْ كنتُ مصدرَ دفءٍ لكَ
كشمسٍ إذا أشرقتْ ، لمْ تَغبْ
بِدونِكَ تُمسي الحياهُ جحيماً
سَيذوي فؤادي وروحي تَذُبْ
تصحّرَ قلبي ، غَزاهُ الجفافْ
وَوحدكَ تجعلُ قلبي رَطِبْ
ألا عُدْ لِمنْ قد هَوَتْكَ بِصدقٍ
أَعِدْ لي سروري لأنسى الغضبْ .
شعر المهندس : صبري مسعود " ألمانيا "
القصيدة من البحر المتقارب.
وهذه قصيدة الشاعر أبو فراس الحمداني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق