الأربعاء، 5 يناير 2022

على الهامش بقلم/ أحسان العتابي

 على الهامش


لعل من سيقرأ كلماتي،يعتقد آني ممن تمكن اليأس منهم،جراء ظروف معينة،عشتها في حياتي الماضية والآنية حتى؛لكن الحقيقة ليست كذلك إطلاقا.


كل مافي الآمر آني إنسان واقعي،لهذا فأني أرى لا أمل يلوح بالأفق بخصوص ما يدور في العراق،إلا إذا تحقق أحد أمرين:


الأول:معجزة سماوية أو غيبية كما يصفها البعض!


الثاني:أن يتوحد أبناء العراق بكل مسمياتهم وانتماءاتهم تحت أسم العراق ورايته.


الخلاصة هي آني أرى الأمر الأول وقوعه أيسر من الثاني في ظل ما نعيشه من واقع مؤلم جدًا!


نصيحتي لمن تمكنت منهم خطابات الغير وخزعبلاتهم:توسدوا تراب العراق والتحفوا برايته،حينها ستشعرون بالأمان والدفء.


مع هذا أتمنى السلامة والموفقية للجميع.


احسان العتابي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق