الخميس، 23 يوليو 2020

حبي لها بقلم / عماد الكيلاني

حبّــي لها

20-7-2020

مثل الطفولة مثل الأحلامْ 

مثلَ اللحن بالصباحِ الجديدْ

مثل الغيمة على الهوى تنامْ

مثل نجوم السماء الضاحكة 

مثلَ الليلةِ القمراءِ المفرحة!

مثل الوردِ كابتساماتِ الوليدْ

كم بتلكم الابتسامات نستعيدْ

ليالينا، نمحوُ الحزنَ والأوهامْ

تتهادى بين أجنحة الفراشاتْ

تتراقصُ مع الانغامِ في العيدْ

كما تتمايلُ مع اللحن السعيدْ

تلك التي ننتظرها باب الغابْ

لحظة العناقِ الكبيرِ ع البابْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق