**سيرة عشق**##ايمن- حسين - السعيد...إدلب..الجمهورية العربية السورية.
وُلِدَ عشقي في عَالمِ الذَرْ
في دامسِ الظلِ
بطينِ الصَلصَلِ
بنفحٍ مِنَ اللهِ مُقدَّرْ
تَشّكَلَ بنسيجِ القلبِ
بكساءِ اللحمِ
فأصبحتُ أسيرهُ
وما بيدي ومابيدِ أحدْ
فحينَ الفُراق
ترتجفُ عضلةُ القلبْ
تنبِضُ للقاءِ التوقْ
ترتعشُ تَبحثُ
عن حبيبةٍ في الظِل
يتوقُ لعناقِ الظلِ بالظلْ
فالضوءُ يُبددُ الظِلال
يُشتتها كما تَناثرُ الأوراق
عندما تُعربدُ الريحُ فيها
عشقي سيدتي...
ليسَ خريفياً
ولا زمهريراًتشرينياً
عشقي باختصارٍ سيدتي
ليس آنياً ولا موسمياً
بل الربُ ربي وربُكِ
خلقهُ سرمدياً
جعلهُ أبدياً
يا امرأةً عصَفتْ بكياني
زوابعُ عاصفتها
انطلقت باتجاهي
من محيطاتٍ سوداءَ عميقة
حيث ُالأعماق الكئيبة
وتنافٌرِ الجاذبية
جَرفتْ كل الأشياءِ السعيدة
دمَرتها عصَفتْ بها
وتغَلغلتْ صوب قلبي
مُخترقةً حنان صدري
مُقتلعةًبكل برودةٍ قلبي
وعادت به إلى أعماقها
دمغتهٌ بجاذبيةِ طِباعها
وأَطبَقت عليه بذراعيها
وسَحقت كل الأحلامْ
الورديةِوالبنفسجية
وفرضَتْ عليه
صَلواتُ الأحزان
من أجل ألا تعانقني الأمجاد
أبى الله إلارحمةً بي
مجدُ الله في عُلاه
نَفحاً منه يعطيني
ولكنه ممتزجاًبالحُزن
مَطروداً منه اليأس
مُحلقاً عَبرَ الآفاقِ
يتوق لمسحِ حروف الفراق
من قاموسِ الأبجدية
ويطمس حروف الإشتياق
لإعلان السلام بين العشاق
فيكون له السلام
ومنه السلام
على جميع البشرية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق