. بِمناسَبَةِ جَمرةِ القَيْظِ...
"عِصامٌ" غَرِيبٌ مِنْ هٰذا الزَّمانِ، كَتَبَ إلىٰ أُخْتِهِ في الوَطَنِ رِسالَةً، بَكَتْ مٍنْ
دَمٍّ لَمَّا وَصَلَتْ إلىٰ:-
{في لُجَجِ شَتاتِي الحَزِينَةِ عَلَيكِ يا "صَبْرِيَّةُ"...أَجدُكِ بَوْصَلَةَ حُبٍّ وَ زَهرَةً
نَدِيَّةً في قَلْبِي!}
رَدَّتْ عَلَيهِ بِسَلِيقَتِها المَعْهُودةِ، وَ أَرْفَقَتْ رسالَتَها صُورَةً اِلْتَقَطَتْها إحْدَى وَكالاتِ الأنباءِ لَها، وَ هيَ تَحْمِلُ (قالبَ ثَلْجٍ) لِأَبْناءِها:-
يا حَنينَ الاحبابْ،
قالب ثلج...
اِبْنص گلبي ذابْ!
لهيبُ الدِّنيا،
خَلّاني اَفرش عَباتي
و انتظر..
آبْ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق