الخميس، 23 يوليو 2020

جمرة القيظ بقلم / صاحب ساجت

.  بِمناسَبَةِ جَمرةِ القَيْظِ...

    "عِصامٌ" غَرِيبٌ مِنْ هٰذا الزَّمانِ، كَتَبَ إلىٰ أُخْتِهِ في الوَطَنِ رِسالَةً، بَكَتْ مٍنْ 
دَمٍّ لَمَّا وَصَلَتْ إلىٰ:-
  {في لُجَجِ شَتاتِي الحَزِينَةِ عَلَيكِ يا "صَبْرِيَّةُ"...أَجدُكِ بَوْصَلَةَ حُبٍّ وَ زَهرَةً
 نَدِيَّةً في قَلْبِي!} 
رَدَّتْ عَلَيهِ بِسَلِيقَتِها المَعْهُودةِ، وَ أَرْفَقَتْ رسالَتَها صُورَةً اِلْتَقَطَتْها إحْدَى وَكالاتِ الأنباءِ لَها، وَ هيَ تَحْمِلُ (قالبَ ثَلْجٍ) لِأَبْناءِها:-
يا حَنينَ الاحبابْ،
قالب ثلج...
اِبْنص گلبي ذابْ!
لهيبُ الدِّنيا،
خَلّاني اَفرش عَباتي
و انتظر..
 آبْ!
      (صاحب ساچت/العراق)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق