خاطرة
جفوة وصفوة...
كتبت ألومه وأسأل
عن حال قلبه ....
كتبت ألومه وأسأل
عن كثرة عتابه.....
كتبت ألومه وأسأل
لماذا الحب ليس من نصيبه؟
لماذا هفوات الزمن تنهل
من فضاضة أسلوبه ؟
أي قلب لديك يا ذا الصدى
بين مخلب الغدر والكذب
ذاق الوهن منك مشربا
كسر القيد وانتحب .....لم يعد يرنو لي وصالك
لم يكن القدر اتهاما ...كان عربون استلام
للحياة بين صراع .... في غفوة إئتمان
ذقتُ حال المهزوم ....هزيمة الحب لا انتقاما
أين رغبة الموت التي وعدتَ ....يوم أن عاهدت اشتمالا .
لك درب وسبيل ....قضى نحبه بين النفوس طليقا .
لا يمل جفوة المحب إلاّ من باع أخا أو حبيبا أو صديقا.
بقلم الأستاذة نعيمة بوزوادة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق