الاثنين، 14 سبتمبر 2020

وراء الأكمة بقلم // إمضاء كاتب

وراء الأكمة

وراء   إثم البعاد وخطيئة العنـــاد وزبد صمت الرجــال

إمرأة ناكثة للعهــود  وناكرة للعشــرة

تركت رجلاً ذنبه الوحيــد الوفــاء

إعتراه الذبــول وشيعــه الأفول

تركت في عقلة جعبة الخيــانة ليسقطها  في فقه الحيــاة على جميع نســـاء الأرض

كانت سببا ليصلي على معشر النســاء  صلوات الخطايا ويكبر عليهن سبعا في مأذن الإثم

بينما يظن الأخير أنه الوحيد

تقطف تلك الأفعى سراب أحلامها  ثمنا لخياناتها

تحصد عجاف الهموم  على حواف الليت والندم

فأي الأفئدة تلبستِ حتى تسدلين على أعين الرجال

غشاء الخيانة حول  أفئدتهم الملائكية

لايزال ذلك القابع في محراب الصمت فخري وبطل القصة

لأنك ما اسطعت هدم عزة مدينة كبريــاءة

سأتغشاه بعد اليوم بخالص الود وأمد إليه كباري الحنو لأكشف له حقيقة الإنتماء

سأعلمه البون الشاسع بين الملائكية  وحقيقة إنتمائك الشيطاني

لن تشهد عينك الخائنة جنات سعادته

فعضي أصابع الندم ولات حين

فقد رميت غلى منفاه أشطان مواثيق الوفاء ليعود إلى حياة لست فيها

سأغرق مدينة حلمك الثالثة  في لجج بحار عبثيتك

وأرسم في مخياله أن معشر النساء إلا أنت  حور الله يصطفي بها من يشاء من عباده   كما هو  .

إمضــاء كاتب / اليمن .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق