[] نفسي تحاسبني[]
كيف أشرح لك أنّي متعبة؟! متعبةٌ من دور البطولة ذاك الذي تسدله عليّ، ومن خيلائي وطاووسيتي وأنا يجاورني بطلٌ غيرك، متعبةٌ من رتقِ الحكايات وصبغ الواقع وتدكين الخيال ومن القصص المكتملة بغير الكاف.
كيف أشرح لك أنّي معذبةٌ بك؛ ومخذولةٌ فيك، وممزقةٌ تحتك؟! وأنا التي رسمتك وأنا التي نحتك، وأنا التي بثثتُ فيك من الروح شاعرًا، ومن الحلم مغامرًا، ومن الحب بكرًا ومن العشق ماجنًا؛ فجئتني أمام العالمين كما أردتك وقلت لي: "هيت لكِ".
كيف أشرح لك ما بي من ألمٍ أمام الشاعر الذي أُخرِس؟! أو ما بي من قهرٍ على المغامر الذي أُقعِد؟! أو ما بي من خذلٍ في البكر الذي مَجَن؟! أما الماجن عشقًا فهو كل ما تبقّى منك وأظنه قد جُنّ؛ فبات يحاصرني ويؤذيني.
كيف أشرح لك أنّي متعبة؟! متعبةٌ إلى حد الحبو فوق أرضك المزلزلة أسفلي، وأنت لا تبالي بارتجافات روحي أمام حلولك وضعفي؟!
إنّ طهر روحي يا روحي يتداعى على كثرة ما بي، وإنّ شموخ نفسي يا نفسي آيلٌ للسقوطِ فانقذني؛ وإلّا فإنّك قاتلي وإنّي على يدِ سواك سأغسّل وأكفّن وأوارى .. أيجوز؟!
ربي أرزقنا هدوء
وحسن المأب
بقلمي
دكتور/عمرالمختار
كيف أشرح لك أنّي متعبة؟! متعبةٌ من دور البطولة ذاك الذي تسدله عليّ، ومن خيلائي وطاووسيتي وأنا يجاورني بطلٌ غيرك، متعبةٌ من رتقِ الحكايات وصبغ الواقع وتدكين الخيال ومن القصص المكتملة بغير الكاف.
كيف أشرح لك أنّي معذبةٌ بك؛ ومخذولةٌ فيك، وممزقةٌ تحتك؟! وأنا التي رسمتك وأنا التي نحتك، وأنا التي بثثتُ فيك من الروح شاعرًا، ومن الحلم مغامرًا، ومن الحب بكرًا ومن العشق ماجنًا؛ فجئتني أمام العالمين كما أردتك وقلت لي: "هيت لكِ".
كيف أشرح لك ما بي من ألمٍ أمام الشاعر الذي أُخرِس؟! أو ما بي من قهرٍ على المغامر الذي أُقعِد؟! أو ما بي من خذلٍ في البكر الذي مَجَن؟! أما الماجن عشقًا فهو كل ما تبقّى منك وأظنه قد جُنّ؛ فبات يحاصرني ويؤذيني.
كيف أشرح لك أنّي متعبة؟! متعبةٌ إلى حد الحبو فوق أرضك المزلزلة أسفلي، وأنت لا تبالي بارتجافات روحي أمام حلولك وضعفي؟!
إنّ طهر روحي يا روحي يتداعى على كثرة ما بي، وإنّ شموخ نفسي يا نفسي آيلٌ للسقوطِ فانقذني؛ وإلّا فإنّك قاتلي وإنّي على يدِ سواك سأغسّل وأكفّن وأوارى .. أيجوز؟!
ربي أرزقنا هدوء
وحسن المأب
بقلمي
دكتور/عمرالمختار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق