بقلم: محمد دومو
طال الانتظار
انتظر الحافلة.. وأنا لوحدي..
هنا في المحطة أترقب لأسافر..
الحافلة لم تقبل وطال انتظاري..
الى متى هذا الانتظار سيدوم
انا اريد السفر وما زلت انتظر
فهل ستقبل الحافلة اليوم؟
أم هناك آليات أخرى للسفر؟
سئمت الإنتظار لوحدي..
وإلى متى سأبقى على حالي؟
فهل الإنتظار ساري حتى على السفر؟
وليكن في علم الجميع وبدون خجل.
أن الانتظار لا يعني السفر!
فهكذا قانون الانتظار هنا..
حيث لا أجل! ولا نظام!
ولا ضمان بأنك ستسافر!
فلم الانتظار يا ترى هنا؟
وانا لوحدي أترقب الحافلة.
قد تأتي وقد لا تلمحها عيني.
وفجأة تساءلت وكل حيرة!
فقلت في نفسي وانا افكر:
ولم السفر بالمرة يا أنت؟
فها أنت تنتظر هنا.. وكفى..
ولا داعي من انتظار الحافلة..
فأنا لست براغب هذا السفر..
وإنما أعيش اللحظات دون ملل..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق