إظهار الشّكر لربّ الشّكور
شكر اللّهُ سعيَ رجلٍ لَقِفٍ هنّأ بكلماته الرّائعة هذه أخاه مبارك البحري الّذي يشكر الله على أنّه شهد يوم ميلاده هذا بعافيةٍ شاملةٍ وصحةٍ كاملةٍ.
أرغد الله عيشَ رجلٍ يَقَنٍ هنّأ بِكلماته هذه مبارك البحري حيث قال؛ عطّر الله بسعادةٍ تمحو الأحزانَ، وصحةٍ تعافي الأبدانَ أيّام كاتبنا البحري الّذي بهذه الكتابة يعرب عن الشّكر لمن فرض عليه الأمرَ بالمعروف، والنّهيَ عن المنكرِ ولأنّه من قدّر أنْ يشهد هذا اليوم المناسب لليوم الّذي فيه ولدَ.
عجبا لرجلٍ شهد يوم ميلاده ولم يشكر عليه لأجل الحياة الدّنيا الّتي غرَّتْهُ، والشّبهاتِ الّتي تلذَّذَ بها ناسيا أنّ بالشّكر تزيد النّعم وتدوم، وأنّ الله ربّه قد جعلَ الشّكر سببًا للمزيد من الفضل لقوله في القرآن الكريم؛ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكم وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ.
بهذه الكتابة يشكر مبارك البحري ربَّهُ لأنّ ما أنعم عليه لا بحولِه ولا بقوّتِه، بلْ كانتْ من قدرة ربّه العظيم. يشكر بها ربَّهُ كي لا يكون مثل مَنْ بعدما أنعم الله عليه كفرَ، ولم يؤدِّ شكرَها فكانت عليه النّعمة وبالاً.
أخي مبارك البحري اعْلمْ أنّني بقولي هذا أظهر لك ما في بلبال قلبي من الحبّ الصّافي، وبه أشكر اللهَ معك لأنّ هذا قد كفى عظةً للمتعظين، وعبرةً للمعتبرين، وذكرى لمن كان له قلبٌ أو ألقى السّمعَ وهو شهيدٌ.
أخي مبارك البحري أنت بهذه الأبيات الشّعريّة تعلّمنا أنّ هذا اليوم يوم ميلادك فطوَّلَ اللهُ عمرَكَ وباركَ فيكَ، وعليكَ سلامُ ربِّكَ يومَ ولدتَ، ويومَ تموتُ، ويومَ تبعثُ حيّا.
ولدتُ اليوم مسرورا**
فصرتُ اليوم مشكورا
لربّ الكون جبّارا**
إلـٰه العرش غفّارا
دعوتُ الله أنواري**
فطوّلني بأعماري
بلا عسر ولا عار**
ولا همّ بأسراري
بقلم : مبارك عبد الرّشيد البحري
خرّيج مدرسة دار الدّعوة والإرشاد
المدرّس بمدرسة دار الاستجابة والأمن
مووي ولاية أوغن نيجيريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق