السبت، 24 أكتوبر 2020

قصيدة أين أنتم يا عرب بقلم //عبد الرحيم الجازوى

 قصيدة:(أين أنتم ياعرب؟)

أين أنتم يا عرب ؟

فبلادى تغتصب .

من فلسطين بدا سيل الدماء ينهمر..

فى الكوؤس ينسكب ...

نحتسى لا نستتر.

و الصهيل فى الخطب .

آه ..آه يا عرب .

..............................

وجه بيروت الجميل يحترق ...

قل أعوذ بالعفو رب الفلق ...

من شرور ماخلق .

فى الجنوب .....

حرمات تنتهك .....

من كلاب وخنازير يهودا المخترق ....

والشمال .... ينتحب ..

أرز لبنان البهى ....

بالدماء مختضب .

أكل التفاح العجم .

......................................................

والعراق فى عراك مستمر ..

أفلت شمس الرشيد ..

رحلت كى تنتحر .

لن تعود

بعد أن خانوا القسم .

أكل التمر العجم .

............................

عمره آلاف السنين ....

كان يدعى بالسعيد...

بين حاشد و بكيل ..

بين مزحج وحمير ...

صار كهلا وحزين ....

شرب البن العجم .

...............................................................

أين سوريا صناديد العرب ؟

حطبا صار لهب

سيف خالد

من خشب ...

والنساء قد سباهن العجم .

..........................................

أين صومالى الجريح ؟

حبشى للدماء يستبيح ..

....................................

أرض سودان الخصيب .....

تقتسم...

ترتوى

من ينابيع النحيب.

....................

وأسود الأطلسى .. اثنتان .

عربى أصلهم

وفرنسى طبعهم .

.........................................

أين جيبوتى ؟ على خارطتى ...

لا أعتقد

قد رموها فى المحيط .....

لكثير من لغط ...

انها لى لا تلد .

...........................

أين أردن؟ ترتجف ...

من شتاء تعتكف .

............................

والخليج فى سبات وخريف .

أتخمته لذة العيش اللطيف .

لن يعود للضجيج .

يكتفى

دعوات من حجيج .

.......................................

تونس الخضراء تغفو وعلى صرخة وهران تفيق .

تصرخان...

لا مجيب .

فلقد ساد النعيق .

.....................................

حل ليبيا شياطين البشر .

أيقظوا جل براكين الغضب .

ولد المختار فى قلب الخطر .

...............................................

آه..آه يا عرب .

أين مصر ؟ أين أجناد العرب ؟

فالبلاد تحترق ....

والرجال من ورق .

آه.. آه يا عرب .

.............

خارطات الطريق ....

من عقود ترتسم .

فلقد خانوا القسم .

والجراح أبدا لن تندمل ..

طالما مصر العرب...

بدرها لم يكتمل .

عبد الرحيم الجازوى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق