. انتماء
و قد غدت أيامك القليلة
مثل الأعوام في ثوانيها
فأعتصر كل لحظة آتية
لأعيش معك أجمل معانيها
قلبي ينبض بنظراتك الحانية
و العقل يحتار من تفانيها
كيف للبعد أن يختار الراقية
و يخفي ثناياها في فيافيها
كم جبان أنت يا أيها الجفاء
تجاسرت على حبي في توافيها
وا حرقة قلبي على حزنه
و الجروح أعيت من يداويها
لعنة الفراق قاسية مرعبة
و الناس بالخبيث كنّتها بقوافيها
لو كان الدمع يعيدك إليَّ
لبكيت العمر أوقاتاً بما فيها
+++فادي العنبر+++
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق