لأجل من رحلوا
سأبقى كما كنت على مرفأالإنتظار
لأجل من لم يفهموا سوى لغة اللوم
ربما لم يدركوا أني رحلت كي لا يشاركوني الألام
رحلت بلا وداع
ضحيت بالسعادة
دفنت الجراح في مقابر الكتمان
كتبت الصمت جراحا على صفحات القلب
إكتويت بنار البعاد
صرخت بلا صوت
شنقت توسل قلبي على منصة الكبرياء
أسدلت ستار العمر منذ تأريخ الرحيل
أقسم بأني لم أسامر غير طيفهم
لم ولن أغامر بالسباحة عكس التيار إلا في بحرهم
كفكفت الدمع
عانقت الشمع
أغلقت السمع
تشهدت الوفاء
إقتلعت جذور الحياة
رحلت لأجلهم
وسأبقى لأجلهم
سأموت لأجلهم
غير آءبه لرد جميل
سأرقبهم من البعيد البعيد
يكفي أن يعيشوا بهناء .
الكاتبة /إمضاء محمد عبدالله كاتب . اليمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق