السبت، 24 أكتوبر 2020

تشرين النبي بقلم // مروان العبسي

 تشرين النبي : 


انا الغريب بلدتي

من ذا يعيْ تَغيبي ؟

ايعني ماذا ان ارى ؟

ما لا يراه مغتبي ؟

اين الضميرُمختفي؟

هنا الضميرُالمتعب

أفي الغرابه نحتفي؟

هذا النداءُ يا غبي

لِتَزْدَرَيني نعجتي؟

يا معزتي لا تعتبي

كما هو في الحال ان

فحين ادعو ياصبي!

في ذا الزمان لا نرى 

ماذا جرى في ملعبي

فتحطبيني تحرقي 

لا تأسفي أن تكتبي!

فمنك فيك تغدري!

اذا العتاب ترغبي ؟

أيرتديني معطفي؟

ام يثمر من طحلبِ

من السؤال تنزفي

اذا الجواب مخلبي!

أمن دموعي تشربي؟

واين انتي اين اين ؟

أتحتُ تحتَ جوربي؟

فما الحقيقه غائبه

ومالشموس تحجبي

منذو زماني مغتربْ

من مشرقِ للمغربِ

اين ذهبت مبدعٌ!

مالاح طيف مختبي

و ما انا كما ترين

كمن أردوا أو يبي

سحقا له سينجلي

غم فيغدو معطبِ

من السماء بشارتي

فغيثها لا ينضبِ

أوتذرفين غيمتي

يامزن ماذا تسكبي

بمن هداك احلفي

لمن تحزي تحلبي

يا أرضي ماذا تَنْبِتي

أتاك تشرين النبي

مستبشرٌ بالموعدِ

فهذا شهرك انجبي

و دانية لن تُقطفي

لِيَجْتبيك المُجتبي

مُزخرفٌ كقرمزي

مُخنفسٌ كجندبِ

أو ان آتى المُبندقُ

فض دني المنقبِ

عن سيديه ترصدَ

تمندبَ بالمندبِ 

فلا تهوني تحزني

فلتأكلي ولتشربي

ماقال رب المصحفِ

ان تَذْعَني او تُغلَبي


✒️ أ/ مروان العبسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق