الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

وهم بقلم // لطفي الخالدي

 وهم 

قد كنت طفلا منذ أيام و ها أنني

كهل أنازع الخمسين من عمري

جرت بي الأيام لا أدري مطالبها

لم أجنِ منها إلا البياض في شعري

علمت أنْ لا أمان لمطلبها و لكن..

ركضت ركض الوحوش أعاند قدري

فما أعطتني إلا كما وهبت غيري

كحامل الماء في كفه يجري

يا جاهلا للأيام ها أني اعرّفك

علِّي أميط عنك اللبس في سمري

و قل لكل المخدوعين مثلي تمهلوا

و أكتب حروف الدهر يوما على قبري 

فلا مال و لا بنون منها يرافقني

لا ينفع اليوم إلا ما جنيت من عملِي

زفرات بفلم لطفي الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق