وهم
قد كنت طفلا منذ أيام و ها أنني
كهل أنازع الخمسين من عمري
جرت بي الأيام لا أدري مطالبها
لم أجنِ منها إلا البياض في شعري
علمت أنْ لا أمان لمطلبها و لكن..
ركضت ركض الوحوش أعاند قدري
فما أعطتني إلا كما وهبت غيري
كحامل الماء في كفه يجري
يا جاهلا للأيام ها أني اعرّفك
علِّي أميط عنك اللبس في سمري
و قل لكل المخدوعين مثلي تمهلوا
و أكتب حروف الدهر يوما على قبري
فلا مال و لا بنون منها يرافقني
لا ينفع اليوم إلا ما جنيت من عملِي
زفرات بفلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق