الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

عند كل فجر بقلم // خضر شاكر

 عند كلِ فجر


أتسلل لربوتَك

أخلعُ نعْلّي

لتُلامسَ قدماي

ندى العشب

أرشف بياض النسيم

تُرافقني فراشاتي

رُسُلً من نور

تداعب صحوة فجرك

تلقي في حضن وسادتك

تلاوين أجنحتها

كقوس قزح

كطفل أحبو نحو كفيك

ارضع حنين أناملك

لاشوق يخفق هذا الفجر

إلاٌ بكِ

يداك تحملان بذور البابونج

وشفتاكِ ترسمان المواويل المسافرة

تحملها الريح لأشجار السرو

البيضاء

وشُجيرات الكينة 

كم كانت الموسيقا دافئة

وأنت تبثين حنينك 

أُُذن قصبة اشتاقت

أناشيدا" للخصب

أعبئ كفّي من الينبوع

لأسقيكِ معتق نبيذي

وأقشر القلب تفاحة

على مائدة يقظتكِ

تهيم روحي بعبق بخوركِ

وتطوف حول سريركِ

أمنياتي

ثمل المكان من عطر الهال

والشرفة تحتضن 

طيف نورك المتعشق

في خيطان الستائر

يالهذا الصباح

كيف صبغ كل الأشياء

عسليا"

بلون عيناك 


خضر شاكر......🖊

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق