السبت، 3 أكتوبر 2020

حط عصفوري على بدي بقلم // أمينة علي

 حط عصفوري على يدي بعد ان غنى و شاركني جنوني و فرحتي للقائي الموعود  بحبيبي و سألني :

ماذا اعددت صديقتي  للقاءك بعد هذا الانتظار الطويل 

فكرت مليا لكن ...لكن ما هذا هرب تفكيري و اختلطت علي الأمور و تلعثمت بماذا أنطق أولا

هل اللقاء سيكون مجرد سلام

هل سيكون ذهول و تبادل للنظرات

أم  ستتصافح الايادي و تتعانق الأرواح لتحلق بعيدا بعيدا فتحرمنا متعة اللقاء

لا اعرف ... ؟؟؟

هل ستشاركنا الدنيا فرحتنا

و تعزف لنا الطيور سمفونية اللقاء

لا أعرف ...??

هل ستتبعثر الورود لتفرش الدروب و تعطر المكان بعطرها

هل سترسل الشمس اشعتها الدافئة لتحضننا

لا أعرف ...??

وهل ... وهل ......

وهل سنلتقي حقا كما حلمنا مرارا

ام ان أحلامنا ستبقى نائمة بعد ان تعبت و ملت الإنتظار

لست ادري ...

              لست ادري ....

   Amine  Ali

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق