في أيِّ خارطةٍ تَقَرُّ شجوني
و بأيِّ حُسْنٍ تستلذُّ عيوني؟
وِرْدي غماماتُ السرابِ و لُقْمتي
خبزُ انتظارِ الجائعِ المفتونِ..!
و تَكَسَّرَتْ كلُّ المرايا الحاملاتِ
مطالبي و الحاضناتِ حنيني..
تِيهي و ما تِيهُ اليهودِ إزاءَهُ
إلا كَفِلْسٍ في غِنی قارونِ..
و مَشَتْ لغايتِها طِماحُ سفائني
و أنا علی يَبَسٍ أقودُ سفيني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق