بدون وداع افترقنا
فاختلف الليل والنهار
صرنا بين الحين والاخر
نجوب البلاد
بدون وداع ... افترقنا
كاغصان شجيرات تم قطعها
و بيعها في أقرب حانوت للبناء
ليست بذا أهمية واعتدال
بدون وداع افترقنا ....
ومضت تلك الأيام ...
كنا نتاول الأحاديث ونجلس
بين ساحات الحديقة والتمثال
الحب بيننا مربوط عن الكلام
فالنظرات جلها ابتسام ...
كيف يصدق المرء بأنه هان
في حين تراه مزهرا متلام ...
اغتربنا وتطاير حلم والوئام ...
مابقي الأمل فينا كان ...
وماعادت الثقة تعطى للأنام
فجرحنا عميق مصدره الهام
بدون وداع افترقنا
نسينا زماننا وكيف كنا
نرعى الليالي تحت ضوء السماء
نزين الكراسي بورود الربيع وشمس الشتاء
وفي رحلتنا إلى خط الو صول والانتهاء
بدون وداع افترقنا
بقلمي رحيق محمد من موريتانيا 🇲🇷
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق