عدنا إلى دين القبيلة
وعدنا إلى صنم القبيلة
وإلى الغبراء والبسوس
وإلى الثار وقطع الرؤوس
ولتسلم ناقتنا فقط
من سهم للثدي خرط
وللجحيم الآخرون
فهم أعادي مارقون
ولا علينا من السنين
وإن طالت أربعين
لتأكل النار من شمال
ولتأكل النار من يمين
وفرقنا الدين فرق
وكل يقل للآخر مرق
فهذا سني ناصبي
وهذا شيعي رافضي
والمستفيدون عدود
وجلهم هم اليهود
وأعداء دين أحمد
الملحدون بالصمد
والكل علينا يضحكون
وبنا مستهزؤون
والكل علينا ويضحكون
وبنا هم شامتون
فليس من مبدأ لنا
وهذا سبب فشلنا
وهذا سبب للشتات
والنبذ لكل المكرمات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق